زبير بن بكار

402

الأخبار الموفقيات

وقد كان جوف العير للعين منظرا * أنيقا وفيه للمجاور منفس ( 136 و / ) وقال قفارة بن ميساك الكندي في الجاهلية « 1 » : مررت بجوف العير وهي حثيثة * وقد خلّقت بالأمس محل القراضم « 2 » تخاف من المصلى عدوّا مكاشحا * ودون بنى المصلى هذيل بن ظالم « 3 » ومالي بجوف العير من متلدّد * مسيرة يوم للمطىّ الرواسم « 4 » القراضم : من مهرة ، حيّ يقال لهم بنو قرضم ، ومصلى بطن ومتلدد متلفّت ، ويقال لناحيتي العنق : اللديدان « 5 » . وقال عياض بن عديّ ، وكان رجلا من حاء وحكم ، وهم حي من اليمن يقال : حاء وحكم حيّان من العرب ، وهم : خلف الحكم ابن سعد العشيرة ، وكانوا على أرض لهم يقال لها : البوباة « 6 » ، وكانوا يبغون فيها فاحترقت فقال عياض : ألم تر للبوباة كيف تنكّرت * معالمها من حيّ حاء ومن حكم وصبّحها يوم عصيب فأصبحت * كجوف الحمار جدبة ما بها علم

--> ( 1 ) الأبيات في معجم البلدان 2 / 158 . وقدم لهما بقوله : وأنشد ابن الكلبي لفارس ميسان الكندي جاهلي . وهي في المستقصى 1 / 98 غير منسوبة . ( 2 ) في ياقوت : ومرت . وفي هامش المستقصى : على هامش الأصل : ومرت . وفي ياقوت : هجل القراضم . وفي المستقصى : هجل الضراغم . ( 3 ) في المصدرين السابقين : هديد بن ظالم . ( 4 ) في المستقصى : مسيرة شهر . ( 5 ) كذا في معاجم اللغة . ( 6 ) البوباة : صحراء بأرض تهامة وهي بلاد بنى سعد بن بكر بن هوازن .